عزّزت الولايات المتحدة وجودها العسكري في سوريا بعد عدد من المناوشات مع القوات الروسية التي أدت إلى تصعيد التوترات في البلاد.

وقال مسؤولون أمريكيون إنّ ست مركبات قتالية من طراز برادلي ونحو 100 جندي شاركوا في الانتشار في شمال شرق سوريا.

وتصاعدت الحوادث بين القوات الأمريكية والروسية التي تقوم بدوريات في ذلك الجزء من سوريا هذا العام.

وقال الكابتن بالبحرية الأمريكية بيل أوربان إنّ هذه الخطوة “ستضمن سلامة وأمن قوات التحالف”.

وأضاف أوربان أن الولايات المتحدة ستنشر رادار “سنتينل” إلى جانب المركبات القتالية.

كما قال إنّه سيتمّ زيادة “تواتر الدوريات المقاتلة الأمريكية” في المنطقة.

قال أوربان ، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية ، في بيان يوم الجمعة: “لا تسعى الولايات المتحدة إلى صراع مع أي دولة أخرى في سوريا ، لكنّها ستدافع عن قوات التحالف إذا لزم الأمر”.

لم يذكر أوربان روسيا بالاسم، لكن بيانًا منفصلًا من مسؤول أمريكي، أوردته شبكة إن بي سي نيوز لأول مرة، كان أكثر دقة.

اقرأ ايضاً  مسؤول إسرائيلي كبير يعلّق على طلب قطر شراء طائرات "F-35"

وقال المسؤول الأمريكي الذي لم يذكر اسمه: “هذه الإجراءات والتعزيزات هي إشارة واضحة لروسيا للالتزام بعمليات حل الصراع المتبادل ولروسيا والأطراف الأخرى لتجنب الأعمال غير المهنية وغير الآمنة والاستفزازية في شمال شرق سوريا”.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤولين قولهم إنّ القوات والمركبات أرسلت لردع القوات الروسية.

وتريد القوات الأمريكية منع قوات روسية من دخول “منطقة أمنية” تعمل فيها قوات التحالف الأمريكي والقوات الكردية.

وعلى مر السنين، كانت هناك مناوشات متكررة بين القوات الأمريكية والروسية في سوريا.

لكن في الأسابيع الأخيرة، أصبحت الأحداث في شمال شرق سوريا عدوانية بشكل متزايد.

في نهاية أغسطس، أصيب سبعة جنود أمريكيين في حادث تصادم مع مركبة روسية.

وألقت الحكومتان الروسية والأمريكية باللوم على بعضهما البعض في التصادم الذي تم تصويره ونشره على تويتر.

وقالت الولايات المتحدة في حينه إنّ القوات الروسية دخلت “منطقة أمنية” وافقت على البقاء خارجها.

وردّت روسيا بأنّها قد أعطت الجيش الأمريكي تحذيرًا مسبقًا بأنّها ستقوم بدوريات هناك.

ولدى الولايات المتحدة حوالي 500 جندي في المنطقة.

اقرأ ايضاً  شاهد قوة جوال غلاكسي “زد فولد 2” ضد الكسر والحرق – عربي تريند

ويدعم الروس قوات النظام السوري بينما يدعم الأمريكيون المقاتلين الأكراد المحليين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن بقاء بضع مئات من الجنود الأمريكيين لـ”حماية آبار النفط” في شرق سوريا.