وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي إلى العاصمة العراقية بغداد ظهر يوم الخميس في زيارة رسمية لم يُعلن عنها سابقًا، وكان في استقباله رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقال الكاظمي خلال اجتماعه مع وزير الخارجية السعودي إنّ المملكة “شريك حقيقي” للعراق.

كما أكّد على أنّ العراق يتطلّع إلى بناء “علاقات متميّزة تستند إلى الإرث العميق للروابط التاريخية التي تجمعهما”.

وبيّن أنّ ذلك سيساعد في توفير مستقبل أفضل للبلدين.

وشدّد الكاظمي على أهمية تفعيل مقررات اللجنة التنسيقية بين العراق والسعودية؛ من أجل تأمين مصالح شعبي البلدين الشقيقين.

من جهته، أكّد وزير الخارجية السعودي أنّ المملكة تنظر بعين الحرص والاهتمام إلى علاقاتها مع العراق.

وبيّن الوزير السعودي أنّ الرياض تتطلع إلى تعزيز وتوطيد التعاون المشترك، وتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين؛ بهدف تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.

وأعلن الأمير فيصل بن فرحان أنّ السعودية تتطلع إلى زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى المملكة.

وقد ناقش الكاظمي مع وزير الخارجية السعودي والوفد المرافق له التعاون الاقتصادي بين البلدين.

كما بحث الجانبان تحقيق التوازن في الإنتاج النفطي؛ بالشكل الذي يخفف العبء الاقتصادي عن العراق.

اقرأ ايضاً  قرار بتمديد حظر التجوال في المغرب حتى هذا التاريخ

وناقش الوفد أيضًا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة.

وتناولت المحادثات بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.

ومن المتوقع أن يلتقي الوزير السعودي نظيره العراقي فؤاد حسين، والرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.

يذكر أنّ السفير العراقي في السعودية قحطان الجنابي قال في تصريحات صحفية إنّ ترتيبات تجري لزيارة الكاظمي إلى الرياض.

وكان رئيس الوزراء العراقي قد أجّل قبل أكثر من شهر زيارة كانت مقررة له للمملكة في 20 يوليو/تموز الماضي.

وأعلنت السعودية في حينها أنّ التأجيل جاء بسبب تعرّض الملك سلمان بن عبد العزيز لوعكة صحية، ودخوله إلى المشفى.

وكان يخطّط الكاظمي إلى أن تكون زيارته للسعودية هي أوّل زيارة خارجية له بعد توليه منصبه، لكنّ الظروف الصحية للملك سلمان حالت دون ذلك.

وقد توجّه رئيس الوزراء العراقي إلى إيران في زيارة رسمية، ثم سافر هذا الشهر إلى الولايات المتحدة حيث التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

اقرأ أيضا| لهذا السبب أُدخل الملك سلمان المستشفى

اقرأ ايضاً  وصفته بـ"التاريخي"... البحرين "تبرر" التطبيع وفلسطين تعتبره "خيانة"