كشف قائد عسكري في جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ تنفيذ عملية اغتيال تستهدف الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله هي أمر وارد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قائد المنطقة الشمالية بجيش الاحتلال أمير برعام لصحيفة “إسرائيل اليوم”.

ويتولّى برعام قيادة المنطقة الشمالية التي تشمل الحدود بين الكيان الإسرائيلي مع لبنان وسوريا.

وكان القائد الإسرائيلي يجيب على سؤال للصحيفة إذا ما كان الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني هدفًا على قائمة الاغتيال الإسرائيلية.

وأجاب برعام “نعم. (سنغتال نصر الله) في ظل ظروف معينة”.

واستدرك قائلًا إنّ “الوقت الحالي ليس مناسبًا، لكنّ الأمور يمكن أن تتغيّر”، وفق ما نقلت وكالة “الأناضول“.

وادّعى أنّ الأمين العام للحزب اللبناني هو بحاجة دائمة ليتذكّر أنّ “المخبأ مكان جيّد، ويحتاج إلى البقاء فيه”.

وأضاف برعام بأنّ على نصر الله أن يعرف أيضًا أنّه “لا يوجد مكان لا يمكن العثور فيه على شخص”.

وردّ القائد الإسرائيلي على سؤال للصحيفة حول عدم وجود جنود إسرائيليين في المنطقة الحدودية مع لبنان.

اقرأ ايضاً  تحير من انفجار مشابه لانفجار بيروت في ليبيا .. ما القصة؟

وزعم أنّ جيشه يسيّر “دوريات مدرّعة على الحدود، وليس جيبات عسكرية عادية”.

وتابع برعام “هناك دوريات تدخل وتخرج. ليس علي أن أتصرف كالأحمق”.

وقال إنّ نصر الله يريد قتل جنود إسرائيليين “ولا أنوي السماح له بذلك”.

وحذّر القائد العسكري الإسرائيلي “حزب الله” اللبناني من قتل جنود إسرائيليين.

وتوعّد برعام قائلًا “حزب الله لن يكون وحده من سيدفع الثمن، بل أيضا سكان جنوب لبنان”.

ومنذ عدّة أسابيع منع جيش الاحتلال قواته من السير في أماكن مكشوفة قرب الحدود اللبنانية، في أعقاب تعهّد حسن نصر الله بالردّ على قتل جيش الاحتلال لأحد عناصر الحزب في سوريا.

وكان جيش الاحتلال أعلن في يوليو/تمّوز الماضي إحباط هجوم لـ”حزب الله” في منطقة جبل روس الحدودية.

وادّعى جيش الاحتلال إنّه أحبط “محاولة تسلل” عبر الحدود الشمالية مع لبنان بعد تبادل لإطلاق النار في المنطقة.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي جوناثان كونريكوس: “نجحنا في إحباط محاولة تسلل”.

وذكر أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، أنّه تم التشويش على “عملية خططت لها خلية من حزب الله مكونة من بين ٣ إلى ٤، والتي تسللت أمتارا معدودة للخط الأزرق”.

اقرأ ايضاً  الكشف عن تفاصيل رسالة من ترامب إلى الأسد

وأضاف “لقد تم فتح النيران نحوهم (خلية حزب الله) وتشويش مخططاتهم، لا نعرف وضعهم الصحي، لم تقع إصابات في صفوف قواتنا”.