فيما أصيب زوجها أسامة (30 عامًا) بطلق ناري في البطن.

وجاء ذلك بعد تعرضهم لإطلاق عيارات نارية عليهما، وبدأت النيابة العامة بمباشرة التحقيقات

وبينت التحريات أن الواقعة سببها خصومة ثأرية بين عائلتين بقرية بني حماد التابعة لمحافظة المنيا جنوبي مصر.

حيث تعود قضية الثأر إلى 3 أشهر، وذلك إثر خلافات بين زوج القتيلة وإحدى العائلات الأخرى بقرية الحواصلية.

والتي راح ضحيتها شخص خلال شهر رمضان الماضي، وقررت عائلته الأخذ بالثأر من أحد أفراد عائلة زوج القتيلة.

ووقد فتحت القضية وتجددت المناوشات في عيد الأضحى المبارك أثناء وصول الدكتورة أمل وزوجها وطفلهما الصغير إلى منزل والدها لتقديم التهنئة بالعيد.

حيث قام شخص باطلاق النار عليهم بندقية آلية مما أودى بحياتها.

وقالت التحريات أن أستاذة كلية العلوم قامت بالتصدي للعيارات وافتدت زوجها وطفلها الصغير.

وقد لفظت أنفاسها الأخيرة إثر طلقة بالرقبة، وأصيب زوجها بـ4 رصاصات متفرقة في البطن، وخضع لعملية جراحية.

فيما نجا طفلهما من الطلاق بسبب حماية الأم لهم.

وقامت الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على مرتكب الجريمة.

اقرأ ايضاً  فشل التصويت على سحب الثقة من الغنوشي

وقد عُرض على النيابة العامة بعد ضبط السلاح الناري المستخدم.

كما جرى تمثيل الحادث بمسرح الجريمة، وصرحت النيابة العامة بدفن جثمان الدكورة أمل.

يشار أن  محافظة المنيا قد شهدت، الأسبوع الماضى جريمة ثأر راح ضحيتها طالب بكلية الطب يدعى “إسلام”.

حيث كان يقيم في إحدى قرى “سمالوط”، إذ قُتل بسلاح أبيض “ساطور”.

وقد بينت حريات البحث الجنائي أنّ مرجع الحادث يعود لخصومة ثأرية منذ 5 أعوام قُتل فيها طالب.

وقالت أنه خلال سير إسلام بالشارع كان يتعقبه شابان آخران، وفور دخوله حديقة تتوسط العمارات، هاجمه الشابان بالساطور.

حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وفرا هاربين بعد أن تركوا الساطور بجوار جثته.

اقرأ أيضا| وزارة التنمية المصرية تلزم أصحاب القرى السياحية بعدم طرد المحجبات