قرّرت المملكة العربية السعودية إيقاف إمداد باكستان بالنفط، كما طالبت إسلام آباد بسداد القروض المالية المستحقة عليها.

وجاء الابتزاز السعودي على خلفية طلب باكستان متابعة قضية مسلمي إقليم “كشمير”.

وهدّدت باكستان بالخروج من عباءة منظمة التعاون الإسلامي، التي تقودها السعودية، حال لم يتمّ بحث قضية مسلمي كشمير المتنازع عليه بين باكستان والهند.

ووفق ما ذكر تقرير لموقع “ميدل إيست مونيتور” فإنّ باكستان قد اضطرت الأسبوع الماضي إلى سداد قرض سعودي بقيمة مليار دولار.

وذكر التقرير أنّ القرض كان جزءًا من حزمة مساعدات سعودية لباكستان بأكثر من 6 مليارات دولار أعلنت عنها المملكة في نوفمبر 2018.

وقد تضمنت المساعدات السعودية قروضًا بقيمة 3 مليارات دولار.

كما شملت تسهيلات ائتمانية للحصول على إمدادات نفطية بقيمة 3.2 مليار دولار.

ولفت الموقع إلى أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باكستان وقّع على اتفاقيات الدعم خلال زيارته باكستان في فبراير 2019.

يشار إلى أنّ وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي انتقد في وقت سابق عدم اكتراث منظمة التعاون الإسلامي لقضية مسلمي “كشمير”.

اقرأ ايضاً  بالفيديو: انطلاق مناسك الحج وسط إجراءات وقائية مشددة

كما انتقد تأجيل المنظمة الدائم لعقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء.

وهدّد قريشي بانسحاب باكستان من المنظمة “برغم علاقاتنا الجيدة مع السعودية”.

وأضاف “نحن لا نستطيع أن نصمت بعد الآن بشأن معاناة الكشميريين”.

وكشف أنّ بلاده استجابة لطلب من السعودية بعدم المشاركة في القمة الإسلامية المصغرة التي عُقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وطالب قريشي الرياض “بإظهار الريادة في قضية كشمير”.

وأضاف “يتعيّن على دول الخليج أن تفهم أن لدينا (قضايانا) الحساسة الخاصة”.

وكانت إسلام أباد قد طالبت بعقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وجاء الطلب على خلفية قرار الحكومة الهندية في أغسطس/آب 2019 بإلغاء الحكم الذاتي في منطقتي “جامو” و”كشمير”، المتنازع عليها بين البلدين.

لكنّ الطلب الباكستاني قوبل بإحجام من المملكة السعودية .

وألغت الحكومة الهندية المادة 370 من الدستور.

وتكفل هذه المادة الحكم الذاتي في المنطقتين ذاتي الأغلبية المسلمة الوحيدة في البلاد.

كما قرّرت الحكومة الهندية تقسيمها إلى منطقتين تديرهما الحكومة الفيدرالية.

اقرأ ايضاً  مصطفى صنع الله يحذر من انفجار مشابه لانفجار بيروت في ليبيا

وفي فبراير/ شباط الماضي، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان عن إحباطه إزاء صمت منظمة التعاون الإسلامي بشأن كشمير.

وخاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971 للسيطرة على الإقليم.

قد يهمّك |

باكستان تهدد بالانسحاب من منظمة التعاون الإسلامي