وبرر ترامب إعلانه في تغريدة بأنّ تسمية قضاة لهذه المحكمة هو “القرار الأهم”، الذي ينتخب من أجله رئيس، في وقت أنّ المعارضة الديمقراطية تطالب بإرجاء هذا الأمر إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 3 نوفمبر.

وكانت القاضية، التي كافحت من أجل حقوق النساء والأقليات ومن أجل البيئة، تعاني من مشكلات صحية منذ بضع سنوات ونقلت إلى المستشفى مرتين خلال الصيف وكان الديمقراطيون يتابعون عن كثب وضعها الصحي خشية أن يسارع دونالد ترامب إلى تعيين خلف لها.

وكانت إذاعة “إن بي آر” قد ذكرت أنّ القاضية أفصحت عن وصيتها الأخيرة لحفيدتها كلارا سبيرا، إذ قالت لها قبل وفاتها “أعز أمنية لديّ هي عدم تبديلي طالما لم يؤد رئيس جديد اليمين الدستورية”، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وبموجب الدستور، يختار الرئيس مرشحه ويطرحه على مجلس الشيوخ للمصادقة عليه. وأبلغ رئيس مجلس الشيوخ الجمهوري ميتش ماكونيل منذ الآن أنه سيجري عملية تصويت، بالرغم من أنه رفض عام 2016 تنظيم جلسة استماع إلى قاض اختاره باراك أوباما لهذا المنصب بحجة أنه كان عاما انتخابيا.

اقرأ ايضاً  "جريمة الزرقاء" تهز الأردن.. والملك يتدخل


المصدر: سكاي نيوز