هاجم سياسيون وشخصيات قطرية، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، والذي زار العاصمة القطرية مؤخراً بشكل غير مُعلن، معبرين عن استغرابهم من تجاهل الحجرف حصار قطر والحديث عن مواد البناء.

 

وزار الحجرف، قبل عدة أيام العاصمة القطرية الدوحة والتقى وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، حيث لم يصدر أي إعلان عن تفاصيل الزيارة من كافة الأطراف المعنية.

 

وحسب مغردون وشخصيات بارزة فإن زيارة نايف الحجرف إلى قطر جاءت بهدف التسويق لبضائع مواد البناء وسراميك خاصة بتجارته, وهو الامر الذي أثار غضب المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وروج الاكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي، إلى أن الزيارة التي قام بها الحجرف للدوحة، جاءت لتحريك قطار المصالحة الخليجية- حسب قوله- في تغريدة رصدتها “وطن”، مضيفاً :”عواصم القرار في مزاج تصالحي لطي صفحة الخلاف الخليجي”.

 

ولم يعلم مستشار ابن زايد ان الزيارة كان لها أهداف اخرى بعيدة عن المصالحة الخليجية كما قال مدير مركز مينا للأبحاث الدكتور خالد الجابر، محرجاً الاكاديمي الاماراتي الذي طبل لها قائلاً له :” زيارة لها أهداف مغايرة، صفحة الخلاف الخليجي أصبحت مجموعة ثقيلة من الصفحات والأوراق والدفاتر ولكل يفكر في مصلحته من خلال اختيار البلاط لتركيبه في أرضيته المتصدعة قبل أرضية الاخرين!”.

 

اقرأ ايضاً  تكون الولاية المالية على القاصر سناً حتى إتمامه سن 18 عاماً ما لم تحكم المحكمة باستمرارها عليه

“إن لم تستح افعل ما شئت”, هكذا كان تعليق العميد المتقاعد من المخابرات القطرية، شاهين السليطي تعليقاً على زيارة الحجرف قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن”، ” جاي دوحة العز والصمود تتكلم عن مواد البناء، الاستقالة أشرف لك من أن تكون مندوب شركة الداشر للسيراميك والبلاط ، أنت جاي تكلمنا عن سيراميك صحيح انك ما تستحي”.

 

الدكتورة بثينة علي الملا، سخرت من زيارة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بطريقة مختلفة، وقالت في تغريدة رصدتها “وطن”: “تقدر تقول: بلاطنا بلط بلاطهم يقدر بلاطهم يبلط بلاطنا مثل ما بلاطنا بلط بلاطهم”.

 

اقرأ ايضاً  مستجدات كورونا في ثلاث دول خليجية

كما وتوالت الردود والتعليقات على زيارة الحجرف، اذ قال مغرد قطري من الاسرة الحاكمة، :” سؤال الحجرف لماذا لم تسوِّق بلاط السيراميك على السعودية التي سمحت بعبور طيران العال الإسرائيلي في أجوائها والمطبع كلب لمطبع في إمارة، لماذا اتيت إلى بلادي تسوق بضاعتك التي ردت إليك وإلى بلادك المنشأ التي تنتمي لها”.

 

وفي وقت سابق، أعلنت قطر وصول الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف إلى الدوحة، حيث التقى بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، وذلك لبحث مسيرة العمل الخليجي المشترك.

 

وأفادت وكالة الانباء القطرية، أن الحجرف والوفد المرافق له عقد اجتماعا مع الشيخ محمد بن عبدالرحمن، حيث جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول مسيرة مجلس التعاون وتعزيز دور المنظومة الخليجية، كما تطرق الطرفان خلال لقائهما الى عدد من القضايا محل اهتمام مشترك، وفق الوكالة.

 

وكانت مجلة “جون أفريك” الفرنسية نقلت عن بعض الدبلوماسيين الأمريكيين الرفيعي المستوى في الأيام الأخيرة، أن “الحصار الذي فرضته أبو ظبي والرياض على الدوحة في 5 يونيو/حزيران 2017، قد يرفع قبل انتخابات نوفمبر المقبلة في الولايات المتحدة”.

اقرأ ايضاً  حاصروها وهجموا عليها كالوحوش .. تحرش جماعي بفنانة سودانية خلال حفل غنائي يثير غضباً عارماً

 

وبحسب التقرير فقد كلف ترامب، بعدما رآه من “فشل” الوساطة الكويتية والعمانية، صهره جاريد كوشنر بمحاولة التوفيق بين الطرفين، إذ يريد الرئيس الأمريكي أن يكسب ولو بعض النجاحات، التي قد ترجح كفته لدى الناخبين قبل الانتخابات التي ينافسه فيها جو بايدن، الخصم الديمقراطي القوي.

 

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الخارجية القطرية لولوة الخاطر قالت إن مفاوضات حل الازمة الخليجية تجاوزت الطلبات الـ 13 التي قدمتها الدول المقاطعة كأساس لأي حل “النقطة التي نحن بصددها هي الانخراط بشكل بناء في مفاوضات ومناقشات غير مشروطة ولا تحتاج بالضرورة إلى إشراك جميع الأطراف في وقت واحد”.

 

وأضافت المسؤولة القطرية :” في الشهرين الماضيين كانت هناك رسائل ورسل يتنقلون ذهابًا وإيابًا”. مشيرة إلى أنه من المبكر جدا الحديث عن اختراق حقيقي لكن الأسابيع القليلة المقبلة قد تكشف شيئًا جديدًا.

 

وكان نايف الحجرف قد قال إن “الخلاف الخليجي الذي يقترب من عامه الثالث. يشكل تحديا لمسيرة التعاون، ويمثل هما مشتركا لجميع دول المجلس”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك